بات المغربي سفيان الفوزي مهددا بمغادرة شالك الألماني خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بعدما ارتفعت قيمته السوقية بشكل كبير عقب الموسم المميز الذي قدمه مع الفريق وساهم من خلاله في تحقيق الصعود.

ويُعتبر الفوزي واحدا من أبرز لاعبي شالك هذا الموسم، حيث فرض نفسه كعنصر أساسي في وسط الميدان بفضل مجهوده البدني الكبير وقدرته على الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفارق ضمن منظومة المدرب ميرون موسليتش.

ووفقا لتقارير إعلامية ألمانية، فإن عدة أندية من إنجلترا وإيطاليا واسكتلندا تتابع اللاعب المغربي عن كثب، بعدما لفت الأنظار بمستوياته القوية مع الفريق الألماني.

وأضافت المصادر ذاتها أن شالك توصل بالفعل باستفسارات وعروض أولية بخصوص اللاعب، في وقت ارتفعت فيه القيمة المتوقعة لصفقته إلى ما بين 12 و13 مليون أورو، بعدما كانت التقديرات الأولية لا تتجاوز 10 ملايين أورو.

وسيُشكل هذا المبلغ مكسبا ماليا ضخما لشالك، خاصة أن النادي تعاقد مع الفوزي الصيف الماضي قادما من "أليمانيا آخن" مقابل حوالي 200 ألف أورو فقط، وهو ما يجعل الصفقة المحتملة واحدة من أنجح العمليات الاستثمارية للنادي في السنوات الأخيرة.

ويرتبط اللاعب المغربي بعقد مع شالك يمتد إلى غاية يونيو 2029، وهو ما يمنح إدارة النادي قوة كبيرة في المفاوضات، لكنها في المقابل تجد نفسها أمام معضلة حقيقية بين الحفاظ على أحد أبرز نجوم الفريق أو الاستفادة من عائد مالي ضخم قد يساعد على تقوية التشكيلة استعدادا للموسم المقبل.

ويبقى القرار النهائي مرتبطاً برؤية مسؤولي شالك، الذين سيكون عليهم الاختيار بين القيمة الرياضية الكبيرة للاعب داخل المشروع الرياضي، أو تحقيق أرباح مالية مهمة من بيعه هذا الصيف.