رفض الدولي المغربي إسماعيل صيباري الانشغال حالياً بالأخبار المتزايدة حول مستقبله مع نادي أيندهوفن الهولندي، مؤكداً أن تركيزه الكامل منصب على المشاركة المرتقبة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.

ويأتي هذا الموقف في وقت بات فيه اسم صانع الألعاب المغربي محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، بعد الموسم المميز الذي قدمه مع أيندهوفن، والذي جعله واحدا من أبرز نجوم الفريق وأكثرهم تأثيرا على المستوى الهجومي.

ورغم الحديث المتواصل عن إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، شدد صيباري على أن تفكيره الحالي يقتصر على الاستعداد الجيد للمونديال رفقة أسود الأطلس، مفضلا تأجيل الحسم في مستقبله إلى ما بعد البطولة العالمية.

ويستعد المنتخب المغربي لخوض منافسات كأس العالم ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، حيث يطمح صيباري إلى تسجيل أول ظهور له في النهائيات العالمية بقميص المنتخب الوطني.

ويُعتبر اللاعب المغربي من أبرز الأسماء التي يعول عليها الطاقم التقني للمنتخب، بالنظر إلى تطوره الكبير في الدوري الهولندي وقدرته على صناعة الفارق في وسط الميدان والهجوم.

كما يرى متابعون أن كأس العالم قد تشكل محطة مهمة في مسيرة صيباري، سواء لتعزيز مكانته داخل المنتخب المغربي أو لرفع قيمته السوقية أكثر، خاصة إذا واصل التألق أمام كبار المنتخبات العالمية.

ويبدو أن إدارة أيندهوفن تدرك جيدا حجم الاهتمام المتزايد بلاعبها المغربي، غير أن النادي الهولندي يفضل بدوره انتظار نهاية كأس العالم قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبله.