تشهد بطولة كأس فرنسا لموسم 2025-2026 نهائيا مثيرا، حيث يلتقي نادي نيس بنظيره لانس في مواجهة مرتقبة ستقام مساء اليوم الجمعة، على أرضية "ستاد فرنسا". 

وقد قرر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تقديم موعد المباراة ليقام يوم الجمعة بدلا من السبت، وذلك لتجنب أزمات النقل وتوقف خطوط القطارات في ضواحي العاصمة الفرنسية، ويضمن تدفقا جماهيريا كبيرا لهذه القمة الكروية التي يطمح من خلالها الطرفان إلى خلافة باريس سان جيرمان في منصة التتويج.

وتكتسي هذه المواجهة صبغة مغربية خاصة، حيث يعول نادي نيس في هذا النهائي على الثنائي المغربي سفيان ديوب ومحمد علي شو، إلى جانب أسماء بارزة أخرى.

بالنسبة لنادي نيس، يأتي هذا النهائي كاستراحة محارب من معاناته في الدوري الفرنسي، حيث أنهى الموسم في المركز السادس عشر، مما يضعه في مواجهة حاسمة وملحق "سد" للبقاء في الدرجة الأولى ضد نادي سانت إتيان (يومي 26 و29 ماي). ويسعى "النسور" للظفر باللقب الرابع في تاريخهم، بعد ألقاب أعوام 1952 و1954 و1997، معتمدين على خبرة المدرب كلود بييل، وآملين في تجنب تكرار سيناريو عام 1997، حينما ترافق فوزهم بالكأس مع الهبوط إلى الدرجة الثانية، وهي ذكرى يطمحون بشدة لتجاوزها هذه المرة.

على الجانب الآخر، يدخل نادي لانس اللقاء بطموحات كبيرة وتوقعات عالية، بعد أن قدم موسما استثنائيا نافس فيه بقوة على لقب الدوري حتى الجولات الأخيرة. 

ويطمح لانس تحت قيادة مدربه بيير ساج، الذي توج بجائزة أفضل مدرب في الدوري هذا الموسم، إلى حصد لقب الكأس للمرة الأولى في تاريخه لتعويض خيبات وصوله للنهائي في ثلاث مناسبات سابقة دون تتويج. ويمتلك الفريق كتيبة من النجوم، يتقدمهم المتألق فلوريان توفان والحارس روبن ريسييه، وهو ما يجعل هذه المواجهة اختبارا صعبا أمام نيس الذي يبحث بدوره عن دفعة معنوية كبرى قبل خوض معركة البقاء الحاسمة.