عبّر أشرف حكيمي عن سعادته الكبيرة بعد مساهمته في قيادة باري سان جيرمان إلى التتويج بلقب عصبة أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، مؤكدا أن العمل الجماعي والثقة في المدرب لويس إنريكي كانا من أبرز أسباب هذا الإنجاز التاريخي.

وفي تصريحات خص بها موقع "أفريكا فوت" عقب نهاية المباراة النهائية، شدد النجم المغربي على أن الاحتفاظ باللقب القاري لم يكن مهمة سهلة في ظل قوة المنافسة الأوروبية، مشيدا بالمجهودات التي بذلها جميع مكونات الفريق طوال الموسم. وقال حكيمي: "ليس من السهل الفوز بعصبة أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، لكننا نجحنا في ذلك بفضل العمل الكبير الذي قام به جميع أفراد المجموعة على امتداد الموسم".

كما خص الظهير الأيمن لباري سان جيرمان مدربه الإسباني لويس إنريكي بإشادة كبيرة، معتبرا أنه لعب دورا محوريا في بناء فريق قوي ومتجانس قادر على المنافسة على أعلى المستويات. وأضاف: "أقولها دائما، المدرب هو صاحب الكلمة الأخيرة في النادي. نحن نتبعه ونثق به بشكل كامل. منذ وصوله أوضح لنا أن الفريق أهم من أي لاعب مهما كان اسمه أو مكانته، وهذه العقلية هي التي صنعت الفارق بالنسبة لنا".

وأكد الدولي المغربي أن فلسفة لويس إنريكي ساهمت في تعزيز الروابط بين اللاعبين وخلق أجواء استثنائية داخل غرفة الملابس، موضحا أن الفريق أصبح أكثر تلاحما من أي وقت مضى. وتابع قائلا: "نحن سعداء جدا بوجوده معنا. اليوم لم نعد مجرد فريق لكرة القدم، بل أصبحنا عائلة حقيقية، وهذا الأمر انعكس بشكل واضح على نتائجنا داخل الملعب".

ولم ينس حكيمي جماهير باريس سان جيرمان، التي اعتبرها شريكا أساسيا في هذا التتويج الأوروبي، مشيدا بالدعم الذي قدمته للفريق في مختلف مراحل الموسم. وقال في هذا الصدد: "هذا اللقب يعود إليهم أيضا. لقد ساندونا في الأوقات الصعبة ووقفوا دائما إلى جانبنا. دعمهم كان أساسيا في رحلتنا نحو التتويج، وبالنسبة لي هم من بين أفضل الجماهير في العالم".

ويؤكد هذا التصريح المكانة الكبيرة التي بات يحتلها أشرف حكيمي في باريس سان جيرمان، ليس فقط بفضل مستوياته المميزة فوق أرضية الملعب، بل أيضا من خلال دوره القيادي داخل المجموعة، بعدما كان أحد أبرز المساهمين في قيادة النادي الباريسي إلى الحفاظ على عرشه الأوروبي وتحقيق إنجاز جديد في تاريخه.