يواصل متوسط الميدان المغربي سمير المورابيط فرض نفسه كأحد أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة الأوروبية، بعد أن حجز مكانه ضمن اللائحة النهائية للمدرب محمد وهبي استعدادا لكأس العالم 2026، في أول مشاركة مونديالية في مسيرته الكروية، ما يمنح موسمه الحالي نهاية مثالية خاصة بعد التألق الذي شهده أداء اللاعب مع فريقه ستراسبورغ الفرنسي.
فقد قدم المورابيط موسما لافتا مع فريقه في الدوري الفرنسي، حيث لعب هذا الموسم 48 مباراة في مختلف البطولات المحلية والقارية بما يقارب 3236 دقيقة لعب خلال مختلف المسابقات، موزعة على 33 مباراة بالدوري الفرنسي "الليغ 1"، وخمس مباريات ببطولة كأس فرنسا، و10 مباريات بدوري المؤتمر الأوروبي. ما يعكس اعتماد الجهاز الفني عليه داخل المنظومة التكتيكية للفريق.
من جهة أخرى سجل اللاعب البالغ من العمر 20 سنة هذا الموسم هدفين اثنين كما وقدم تمريرتين حاسمتين، مع متوسط تقييم بلغ حوالي 6.99/10 في الموسم كاملا، وهو رقم يعكس استقرارا في الأداء رغم صغر سن اللاعب وطبيعة مركزه كمتوسط ميدان يجمع بين الأدوار الهجومية والدفاعية.
كما ويتميز المرابط بحضور قوي في وسط الميدان، حيث برز في الافتكاك وإعادة توزيع اللعب، كما حافظ على نسبة تمرير دقيقة بلغت حوالي 89%، ما يعكس قدرته على تأمين الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف مع مشاركات متتالية أكسبته خبرة مهمة في واحد من أقوى الدوريات الأوروبية. كما خاض فترات لعب منتظمة، منها مباريات لعب فيها أساسيا ل90 دقيقة كاملة، ما يؤكد ثقة الطاقم التقني في إمكانياته.
دوليا، وكما سلف الذكر يدخل اللاعب مرحلة جديدة من مسيرته، بعد اختياره ضمن لائحة المنتخب الوطني التي تستعد للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 بلعب أول مونديال في مسيرته، وهو حدث يمثل محطة تاريخية في مساره، خاصة أنه سيكون أمام فرصة تمثيل "أسود الأطلس" في أكبر محفل كروي عالمي.ومع دخوله قائمة المونديال، تبدو الفرصة مواتية أمامه لتأكيد تطوره من لاعب واعد في ستراسبورغ إلى عنصر دولي قادر على صناعة الفارق في تشكيلة وهبي.
إضافة تعليق جديد