كتب حراس المرمى العرب أسماءهم بأحرف من ذهب من خلال تصديات إعجازية وقصص نجاح ألهمت الجماهير في محطات تاريخية مختلفة.

في صدارة هؤلاء العمالقة، يبرز الحارس السعودي محمد الدعيع كأكثر الحراس العرب مشاركة في النهائيات، بعدما سجل حضوره في أربع نسخ متتالية بين عامي 1994 و2006، ولعب دورا محوريا بخوضه عشر مباريات في قيادة "الأخضر" لبلوغ دور ثمن النهائي التاريخي في مونديال أمريكا 1994. وفي مونديال البرازيل 2014، قدم الجزائري رايس مبولحي مباراة عمره أمام المنتخب الألماني، حيث وقف سدا منيعاأمام هجوم "الماكينات" ليساهم بقوة في تأهل "محاربي الصحراء" إلى الدور الثاني لأول مرة منذ عام 1986

أما الذاكرة المغربية فتحتفظ بأسماء استثنائية، بدءا من الأسطورة بادو الزاكي الذي قاد أسود الأطلس في مونديال 1986 لتصدر مجموعتهم وبلوغ ثمن النهائي كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز، ولا تسقط من الذاكرة تصدياته الخارقة بخاصة تلك الني أنجزها أمام الألماني هانز رومنيغي، وصولا إلى ياسين بونو الذي قاد الجيل الحديث في مونديال قطر 2022 لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالوصول إلى نصف النهائي، مستندا على الحفاظ على نظافة شباكه في ثلاث مباريات وتقديم تصديات حاسمة جعلته أحد أبرز نجوم تلك النسخة. 

وفي سياق الأرقام القياسية، دخل المصري عصام الحضري التاريخ من أوسع أبوابه في مونديال روسيا 2018، حينما أصبح أكبر لاعب يشارك في تاريخ كأس العالم بعمر 45 عاما ، وترك بصمة خالدة برغم خوضه مباراة واحدة فقط.