حرص الناخب الوطني محمد وهبي على أن يثير هذه النقطة بل الإشكالية مع لاعبيه ومع محيط الأسود بشكل عام، وقد ذكرهم بأنه سبق له وأن عاش نفس التجربة مع الأشبال في الشيلي، وتتعلق برفضه بل قلقه من العروض التي تطال وتصل اللاعبين وهم في حضرة مسابقة من حجم كأس العالم، بكل الأثار والتداعيات التي تتسبب فيها من تشتيت للذهن والإبتعاد عن التركيز ...


ربط عدد من لاعبي الفريق الوطني وخاصة الكوادر منهم بفرق أوروبية كبيرة مثل وضعية الصيباري مع باييرن ميونيخ وإبراهيم دياز المطلوب لكل من الكالشيو والبطولة الإنجليزية والعروض التي تنهال على بوعدي وغيرهم، فرضت على الناخب الوطني جلسة مع لاعبيه ليؤكد لهم وهم على تواصل مع وكلائهم بتفويض صريح لهم بمناقشة جميع هذه المقترحات، أو تأجيلها لما بعد نهاية المونديال، حيث بالإمكان أن تكون أرضية التفاوض مثالية للجميع.


وعلمنا أن محمد وهبي حذر من التفاعل مع وسائط التواصل الإجتماعي والتفاعل مع بعض الأخبار الرائجة وأنه قد يلجأ  لقرارات صارمة تجاه البعض، باستحضار ما قام به في معسكر مارس حين عاقب الصيباري وتيرغالين وبن الصغير بعد تفاعلهم مع منشور إحتفالي للاعبي منتخب السنغال وهم يحتفلون بكأس الكان.