تتواصل الشكوك بشأن مشاركة النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا في المباراة المرتقبة التي ستجمع منتخب بلاده بالمنتخب المغربي، لحساب الجولة الأولى من دور مجموعات كأس العالم 2026، في ظل عدم تعافيه الكامل من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الأسابيع الماضية.
ووفقا لما أوردته صحيفة "UOL" البرازيلية، فإن حظوظ نيمار في الظهور أمام "أسود الأطلس" تبدو ضئيلة جدا، بعدما أظهرت التقييمات الطبية عدم استعادته جاهزيته البدنية بشكل كامل قبل موعد المواجهة المرتقبة.
ويعاني لاعب سانطوس من إصابة من الدرجة الثانية على مستوى عضلة الساق اليمنى، تسببت في غيابه عن التدريبات الجماعية لما يقارب 25 يوما، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على جاهزيته الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات العالمية.
ورغم أن اللاعب اقترب من العودة إلى التدريبات بالكرة، إلا أن الطاقم الفني للمنتخب البرازيلي يفضل التعامل بحذر مع حالته، خاصة أن الفترة المتبقية قبل مواجهة المغرب لا تبدو كافية لاستعادة نسقه التنافسي المعتاد.
ويزيد هذا المعطى من الغموض الذي يحيط بالتشكيلة الأساسية للمدرب كارلو أنشيلوتي، الذي لم يستقر بعد على ملامح فريقه النهائي، في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي تحضيراته لخوض المباراة بمعنويات مرتفعة ورغبة في تحقيق انطلاقة قوية.
ويترقب عشاق كرة القدم القرار النهائي بشأن مشاركة نيمار، في مباراة تعد من أبرز مواجهات الجولة الأولى، بالنظر إلى القيمة الفنية للمنتخبين والطموحات الكبيرة التي يحملانها في هذه النسخة من كأس العالم.