يبدو أن مستقبل المغربي بلال ندير بات يتجه بعيدا عن أولمبيك مارسيليا، إذ يقترب لاعب الوسط المغربي من مغادرة النادي الفرنسي مع نهاية عقده هذا الصيف، في وقت يحظى فيه بتقدير كبير في سوق الانتقالات الأوروبية.
ويعتبر ندير، البالغ من العمر 22 عاما، أحد أبرز المواهب الصاعدة في صفوف الفريق المارسيلي، غير أن المفاوضات المتعلقة بتمديد عقده لم تشهد أي تقدم يذكر، ما يجعل رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية الخيار الأكثر ترجيحا.
وقدم الدولي المغربي موسما لافتا تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرطو دي زيربي، مستفيدا من الفرص التي أتيحت له رغم المنافسة القوية في خط الوسط. وخاض نادير 28 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفا واحدا وقدم خمس تمريرات حاسمة، مؤكدا قدرته على التأقلم مع عدة أدوار داخل الملعب.
ورغم أن نهاية موسمه تأثرت ببعض المشاكل البدنية التي حدت من مشاركاته خلال الأشهر الأخيرة، فإن قيمته الفنية ما تزال مرتفعة، حيث تتابع عدة أندية أوروبية وضعيته عن كثب.
وإذا كانت بعض الأندية الفرنسية والإنجليزية قد أبدت اهتمامها بخدمات اللاعب المغربي، فإن السباق يبدو أكثر جدية في ألمانيا، حيث تشير المعطيات إلى أن آينتراخت فرانكفورت وشتوتغارت يقدران كثيرا إمكانيات لاعب مارسيليا، ويعملان على إقناعه بالانتقال إلى الدوري الألماني. ويعتقد الناديان أن خصائصه الفنية تتناسب تماما مع متطلبات “البوندسليغا”، كما أنهما يتابعان تطوره منذ عدة أشهر.
ويتميز ندير بمهارات تقنية عالية، وقدرته على كسر خطوط المنافس بالكرة والانطلاق بسرعة نحو الهجوم، فضلا عن تعدد مراكزه وحيويته الكبيرة في وسط الميدان، وهي مواصفات تجعل أسلوب لعبه ملائما لكرة القدم الألمانية المعروفة بإيقاعها المرتفع واعتمادها على التحولات السريعة.
ومن جانبه، لا يخفي اللاعب المغربي اهتمامه بخوض تجربة جديدة في ألمانيا، إذ تبدو فكرة اللعب في “البوندسليغا” مغرية بالنسبة إليه. وفي حال لم تحدث تطورات غير متوقعة، فإن مسيرة بلال نادير ستتواصل بعيدا عن ملعب “فيلودروم”، مع ترجيح كفة الانتقال إلى الملاعب الألمانية.
إضافة تعليق جديد