بدأ جرس الخطر يُقرع في سانتياغو برنابيو مع تقديم ريال مدريد لواحدة من أسوأ بداياته بالعصر الحديث فتلقي الأهداف الكثيرة والصعوبة بتسجيل كم كبير من الأهداف بات يؤثر بشكل سلبي على النتائج وهو ما بات واضحاً بأرقام الفريق بميدانه.
الريال الذي نجح مؤخراً بتعزيز رقمه بسلسلة الانتصارات خارج الأرض بالليغا يعاني من مشاكل كبيرة بالنتائج بملعبه ففي أول 7 مباريات رسمية ما بين الليغا ودوري الأبطال هذا الموسم اكتفى الميرينغي بثلاث انتصارات فقط مقابل 3 تعادلات وهزيمة وحيدة على يد ريال بيتيس بالدوري.
الميرينغي لم ينجح بالفوز لا على فالنسيا ولا ليفانتي ولا توتنهام واكتفى بالتعادل معهم ليسجل بالتالي الحصيلة الأسوأ بأول 7 مباريات بملعبه منذ موسم 1998\1999 علماً أن الريال كان أيضاً حينها منتشي بالفوز بلقب دوري الأبطال بالموسم الذي سبقه.
بذلك الموسم فشل المدرب غوس هيدينك بتحقيق الانطلاقة المرجوة فحقق 3 انتصارات بأول 7 مباريات بالبرنابيو مقابل تعادلين وهزيمتين ومنذ ذلك الوقت لم يمر أي موسم على الريال بانطلاقة مشابهة من حيث السوء رغم مرور النادي بفترات من الفوضى ما بين 2004 و2008.
النقاط ليست المشكلة الوحيدة التي يعاني منها الريال رقمياً فاكتفاؤه بتسجيل 11 هدفاً بهذه المباريات السبع بملعبه يمثل أيضاً الرقم الأضعف في آخر عقدين بالتساوي مع موسم 2004\2005 الذي قدم فيه الريال ذات الحصيلة التهديفية الضعيفة بالبداية في حين اكتفى بتسجيل 12 هدفاً بانطلاق موسم 2006\2007.
هذه المواسم الثلاثة المذكورة تُعتبر الوحيدة بآخر عقدين التي فشل فيها الريال بتسجيل 17 هدفاً على الأقل بأول 7 جولات وبموسم 2011\2012 مع مورينيو نجح الفريق بتسجيل 26 هدفاً خلال ذات الحقبة الزمنية!
على الطرف الآخر تعرض مرمى نافاس حتى الآن لـ47 محاولة للتسجيل وهو بهذا الرقم يتجاوز كل حراس الفرق الكبيرة الأخرى على مستوى أوروبا وهو يدل أيضاً على وجود مشكلة دفاعية تصعّب من الموقف.
الموسم مازال ببدايته وكل شيء قابل للتغيير لكن كما يُقال تحتاج النهايات الجيدة لبدايات جيدة أيضاً فهل ينجح زيدان بكسب التحدي ويُخرج الفريق من الوضعية الصعبة التي يعيشها حالياً؟ أم أنها ستودي به للهاوية؟!