سيكون منير المحمدي أول الملتحقين بمعسكر الفريق الوطني، إذ سيشد الرحال غدا إلى المغرب بعدما حضر اليوم الجمعة مباراة فريقه نومانسيا ضد ألكوركون في إفتتاح الدورة 13 من الدرجة الثانية الإسبانية.
أسوء ما في الأمر هو إستمرار الحارس الأول للأسود الجلوس في مقاعد الإحتياط، ولا جديد طال وضعيته الحرجة وحرمانه من التنافسية، لكنه على أتم الجاهزية الذهنية لحماية العرين بأداء باسل كعادته.