شحنة كبيرة ولمسة واضحة تلك التي أضافها الحارس بونو على التشكيلة الرسمية لجيرونا، حينما منح الأمان والإطمئنان على مستوى الحراسة عكس التذبذب والترنح مع الحارس السابق إيرايزوز.
بونو كان فأل خير على فريقه الذي قاده لإنتصاره الثالث تواليا بالليغا، فبعد ديبورتيفو لاكورونيا وريال مدريد أتى الدور على ليفانطي الذي سقط بميدانه 1-2.
الحارس الثاني للفريق الوطني والمنافس الشرس للمحمدي قدم مباراة جيدة بفالنسيا وتصدى لأكثر من محاولة، والهدف الوحيد الذي إستقبله كان من رأسية يصعب التصدي لها، ليكون بالعلامة الكاملة و9 نقاط ربحها من أول 3 لقاءات له كرسمي في الليغا.