في صمت وبعيدا عن الأضواء التي يتواجد أمامها عادة أبرز سفراء الإيرديفيزي في مقدمتهم زياش، الأحمدي، لبيض، أمرابط، ماحي..يشق المهاجم الواعد إسماعيل عزاوي طريقه بهدوء ويزيد في سرعة الإيقاع تدريجيا مؤكدا وجوده في السباق مع هؤلاء.
شهر نونبر عرف منعطفا كبيرا لهذا اللاعب الشاب والذي حالفه التوفيق فتمكن من ترك بصماته في عدة مباريات، آخرها المواجهة ضد فينلو والتي تميز فيها بتمريرتين حاسمتين وغير بهما سيناريو المباراة.
عزاوي يزحف ويصعد ويثير الإهتمام بأرقامه ومردوده المجتهد، وخطواته الصغيرة لامس بها درج الإحترام من خلال تسجيله لهدفين وصناعته لأربعة مع فيليم2 في 12 مباراة منها 4 كرسمي.