رغم أنه بصم على أداء باهر وجيد في كأس إسبانيا حيث قاد نومانسيا إلى تخطي عقبة مالقا، إلا أن تألق الحارس المحمدي لم يشفع له بالتمسك بالرسمية مع الفريق في الدرجة الثانية الإسبانية.
فوضعية العنكبوت المغربي لم تتغير والإحتياط واصل وصاله معه، وقبعة المتفرج إرتداها كالعادة في لقاء بلد الوليد كبديل للحارس الرسمي إيطور.