ستكون محطة ثمن نهائي عصبة الأبطال الأوروبية هذا الموسم فارغة من التمثيلية المغربية، بإستثناء إسم وحيد وحضور يتيم في شخص المهدي بنعطية جلاد جوفنتوس.
فمن بين الأسماء الخمسة الذين لعبوا دور المجموعات، غادر ثلاثة مبكرا ومن الباب الصغير (أمرابط والأحمدي وكارسيلا)، فيما من المستبعد جدا أن يحضر حكيمي مع ريال مدريد في المرحلة المقبلة كونه يقترب من إعارة خلال الميركاطو الشتوي.
وإعتاد المغاربة أن يتواجدوا بأكثر من إسم في الأدوار المتقدمة للمسابقة الأوروبية الأغلى، لكن الموسم الحالي يشهد فراغا على غير العادة.