الكثير من المتتبعين لم ينتظرون انطلاقة أشرف حكيمي في ريال مدريد الإسباني، ذلك أن هذا اللاعب الذي لم يكمل سن العشرين، حرق الكثير من المراحل، بعد بداية أكثر من مشجعة.
حكيمي كان بالكاد يتمنى ويحلم أن يكون في اللائحة النهائية للفريق الملكي، قبل أن يجد نفسه وسط دائرة لنافسة بعد أن منحه المدرب زين الدين زيدان فرصة المشاركة في بعض مباريات البطولة الإسبانية، وأخرى في عصبة أبطال أوروبا.
مشاركات لم يكن يجب الاستهانة بها، قياسا بقلة خبرة هذا اللاعب، قبل أن يؤكد في مباراة إشبيلية، أنه بدأ يلعب بدون قيود، ولديه جرأة هجومية، ساعدته على المساهمة في خماسية فريقه، وسجل الهدف الأخير بطريقة جميلة، تحمل السرعة والذكاء والهدوء.
هدف حكيمي، ما هو إلا إشارة إلى أن هذا اللاعب قادم بثبات، مؤكدا أن جعبته تحمل الكثير، ويسعى لتفجيرها بهدوء وكلما أتيحت له الفرصة، بل أكد أنه لم يكن اعتباطيا أن يضع فيه زيدان كل الثقة.