إنتفاضة ولا أروع تلك التي يبصم عليها حاليا أسامة السعيدي في هولندا، حيث يعتبر حديث الساعة ومدلل جماهير تفينتي التي أنساها في حكيم زياش.

السعيدي عاد لمستواه وموهبته المعروفة، والأهداف الأخيرة التي سجلها بالمرواغات والتعذيب قبل التسديد ذكرت الجميع بأهدافه قبل سنوات مع هيرنفين، حينما كان نجم الإرديفيزي الأول.

أسامة سجل في ظرف 3 أشهر 7 أهداف وتمريرتين حاسمتين في 15 مباراة بين البطولة والكأس، وهو معدل جيد لم يعرف طعمه طيلة آخر 5 سنوات تاه فيها وأخطأ العنوان سواء بالبرمرليغ أو الخليج.

ومما لا شك فيه أن السعيدي ولبيض هما أبرز محترفين بالأراضي المنخفضة حاليا بالإحصائيات والأرقام، ويتفوقان جليا على ثلاثي الفريق الوطني زياش، أمرابط والأحمدي.