إن كان من أسد تعيس وأسوء محترف لسنة 2017 فهو بلا شك الحارس منير المحمدي، رقم 1 في حراسة الفريق الوطني والذي يمشي على سكتين مختلفتين.
مع الأسود يلعب جميع المباريات كرسمي وقد عاش أفراح وأتراح كان الغابون، وساهم بقوة في التأهل إلى كأس العالم الصيف المقبل، لكن رفقة نومانسيا الإسباني فهو حارس إحتياطي مغبون ومهمش.
المحمدي لم يلعب ولا مباراة في الليغا2 طيلة هذا العام، وإكتفى بالحضور في ثلاث مواجهات رسمية بكأس إسبانيا أبلى فيها البلاء الحسن، لكن دون أن يغير شيئا من وضعه الذي تحول من التنافسية إلى العطالة منذ رجوعه من العرس القاري شهر فبراير المنصرم.
منير حزين والإسبان يجلدونه ويقتلون حماسه وصموده في صمت، وساعة الحسم إقتربت واللاعب بات مطالبا بالخروج من هذا النفق وإيجاد حل لمشكلته مع نومانسيا مطلع العام الجديد.
بطاقته التقنية
منير المحمدي
من مواليد 10 ماي 1989 بمليلية
النادي الحالي: نومانسيا الإسباني
المركز: حارس مرمى
مبارياته هذه السنة مع نومانسيا: 3
مبارياته الدولية هذه السنة: 10
إنجازاته لسنة 2017: ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، التأهل لكأس العالم بروسيا