في ظرف وجيز أصبح في خانة النسيان، ولم يعد له أثر ولا خروج منذ 7 أشهر كاملة إختفى فيها عن الأنظار.
عبد الحميد الكوثري الذي كان عنصرا رسميا في المباريات الأولى للناخب هيرفي رونار ، فسخ عقده مع باليرمو الإيطالي وعجز عن إيجاد فريق يلعب له خلال مرحلة الذهاب، وإصراره على البقاء مع عائلته بفرنسا فوت عليه فرصة الإحتراف والتألق الخارجي، ومغامرة باستيا وقبلها ريمس كانت عجلة طوارئ فشل فيها ولم يثبت الذات، ليتيه ويفقد البوصلة ويتوارى عن الأضواء منذ رحيله عن ناديه الأم مونبوليي.