وضع ريال مدريد القدمين في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا بعد عودته بإنتصار عريض وسهل بثلاثية نظيفة، من مدينة صوريا ضد مضيفه نومانسيا في ذهاب دور الثمن.
الهيمنة المطلقة كانت لفائدة الزوار الذين لعبوا بإقتصاد وحققوا فوزا كبيرا بأقل مجهود، ومن ضربتي جزاء لغاريث بيل وإيسكو ورأسية مايورال في الوقت بدل الضائع.
الحارس منير المحمدي لعب كرسمي وقدم مستوى لا بأس به وتصدى لبعض المحاولات، لكنه لم يقدر على فعل شيء ضد نجوم الريال ولا يتحمل مسؤولية الخسارة الثقيلة، في وقت أشرك فيه زيدان حكيمي في آخر خمس دقائق وتمكن فيها من وضع البصمة، حينما مرر كرة عرضية مركزة جاء منها الهدف الثالث، ليرسل الضربة القاضية لصديقه المحمدي مؤكدا أن لا مفاجآت مع الملوك.