قمة التناقضات تلك التي ستجمع هذا الأحد بين برشلونة المتصدر وألافيس المتواضع لحساب الدورة 21 من الليغا الإسبانية.

الكطلان سيربحون بنسبة كبيرة المعركة دون تعب، والمنطق يشير إلى خسارة باسكية لكن يريدها الزوار بأقل الأضرار وبأضعف نتيجة ممكنة.

وسيعرف اللقاء عودة منير الحدادي إلى البيت لمواجهة زملائه ورفاق الأمس، ورغبته جامحة للتألق والإبهار والتأكيد أنه جدير بحمل قميص البلوغرانا، فهل سينجح في التسجيل أو التمرير وهو المساهم في نصف أهداف ألافيس هذا الموسم؟ وبأي وجه سيكون الأداء في إختبار مباشر لقياس مدى تطوره في موسمه الثاني كمعار من إدارة برشلونة؟