يبدو واضحا أن من أسباب تفاؤل المغرب بقدرته هذه المرة على كسب رهان تنظيم كأس العالم 2026، برغم المنافسة القوية التي يجدها من الملف الأمريكي الشمالي الذي تقوده الولايات المتحدة الإمريكية، شبكة العلاقات الدولية التي تطورت أخيرا مع قوى عظمى والتي سمحت بعقد إتفاقيات تجارية غير مسبوقة.
وسيجد المغرب لا محالة في روسيا والصين سندا قويا، إذ بإمكانهما أن يجلبا الكثير من الأصوات للمغرب من قارات أخرى غير القارة الإفريقية، بالنظر إلى أن تنظيم المغرب لمونديال 2026 سيشكل سوقا غنية لرفع وثيرة المبادلات والمشاريع الإنمائية الضخمة.