البنزرتي هم يزرعون وهو يأكل

حظه من السماء وهو نفس الحظ الذي قاده لأن يكون أول لقب له خارج تونس بأرض المغرب و مع فريق مغربي و ليعتلي بعد السوبر كل المدربين الأفارقة بعدد البطولات و الألقاب التي بلغت 19 لقبا في الوقت الحالي.
فاخر حرث وهو قطف الثمار وعموتا اجتهد ليزرع و هو أكل الغلة و في نهاية المطاف هي من سنن كرة القدم التي تؤمن في كثير من تجلياتها وفصولها بلعبة الحظ.
البنزرتي سيذكره التاريخ رفقة 8 مدربين أجانب آخرين سبق لهم تدريب الغريمين و تحصلوا معهم على مختلف الألقاب الممكنة.

 

مواضيع ذات صلة