قبل 5 دورات من النهاية حجز مالقا بطاقة النزول الأولى وغادر ساحة الليغا عقب الإنهزام بفالنسيا ضد ليفانطي بهدف قاتل من بواتنيغ في الوقت بدل الضائع.
فرسان الأندلس خسروا معركة النجاة الأخيرة وإتسع الفارق بينهم وبين مراكز الأمان إلى 17 نقطة، ليهبط المهاجم يوسف النصيري إلى القسم الثاني ويعجز عن تقديم الإضافة وتغيير الوضع منذ بداية مرحلة الإياب التي ثار فيها على الذات وعاد إلى التنافسية والتهديف، علما أنه لم يشارك كرسمي وبقي إحتياطيا في آخر مبارتين.