لمرابط ـ بنحساين.. اللي فراس الجمل..

كلاهما تم اللجوء إليه كإطفائي داخل فريقه، و كلاهما قلب الأوضاع و المعطيات وأثبت للمسيرين على أنهم أخطأوا بالتقليل من قيمتهم لما صنفوهم في السابق عجلة احتياطية لا يلجأ إليها إلا للطوارئ.
وكلاهما وقع على ريمونطادا خيالية حملت فارس البوغاز للقمة لينافس على اللقب وبضراوة والحمامة للخروج من النفق المظلم وضمان البقاء وبامتياز كبير.
يفكر ادريس لمرابط وهو من نفس جيل بنحساين في الدرع ويرى أن الطريق يمر هزم تطوان والسفر لقهر الحسيمة في معقلها وبنحساين بروحه الإنتصارية العالية والكبيرة يريد أن يبرهن أنه الرقم واحد أمام زميله وعلى أنه قادر على أن يشكل الإستثناء بأن يكون المدرب الوحيد الذي لم يتجرع طعم الخسارة.
صراع شيق بين أبناء نفس المنطقة وكل واحد يريد التأكيد على أنه مطرب الحي الذي يطرب.

 

مواضيع ذات صلة