ايمري: فينغر "مرجع لكل المدربين في العالم"

رأى الإسباني اوناي ايمري الذي عين الأربعاء مدربا جديدا لنادي أرسنال الإنكليزي، أن سلفه الفرنسي أرسين فينغر "مرجع لكل المدربين في العالم" بعد أن أمضى في النادي اللندني 22 عاما قبل أن يقرر الرحيل في نهاية الموسم المنصرم.

وقال المدرب الإسباني البالغ 46 عاما في مؤتمره الصحافي الأول بعد تقديمه لوسائل الإعلام أن خلافة فينغر "تشكل تحديا، لكني كبرت مع التحديات طيلة مسيرتي. بالنسبة الي، التحدي هو حلم. شكرا ارسين فينغر، إنه مرجع لكل المدربين في العالم".

وواصل ايمري الذي رحل نهاية الموسم عن باريس سان جرمان الفرنسي بعد أن قرر الأخير عدم تجديد عقده، "لقد تعلمت الكثير من الأمور في كرة القدم بفضله (فينغر). سبق لي أن عملت على مشاريع كبرى. أنا متحمس لتواجدي هنا وخلافة فينغر".

وسيكون المدرب المتوج بلقب اوروبا ليغ ثلاث مرات مع إشبيلية أمام تحد كبير مع أرسنال الذي لا زال يبحث عن لقبه الأول في الدوري الممتاز منذ 2004. وسيكون التحدي الأهم أيضا، العودة الى مسابقة عصبة أبطال أوروبا التي غاب عنه فريق "المدفعجية" الموسم الماضي وسيغيب ايضا في الموسم المقبل.

وكشف ايمري عن أولوياته في تحديه الجديد، متحدثا عن العمل "على محاولة تطوير المجموعة. كل اللاعبين لهم أهمية بالنسبة لي. أعرف اللاعبين وكل اللاعبين الذين أريدهم يريدون التواجد هنا. سأتحدث معهم فردا فردا، وجها لوجه".

وفي رده على سؤال حول وصول جاك ويلشير الى نهاية عقده، والأداء المتواضع للألماني مسعود أوزيل في المباريات الهامة لفريقه، قال المدرب الإسباني "لا أريد أن أتحدث اليوم عن لاعبين محددين. هناك لاعبون كبار في هذا الفريق. نعتقد أننا بحاجة الى إجراء بعض التغييرات البسيطة. لكن اليوم لا أريد التحدث عن الأفراد".

واعتبر ايمري أن أوزيل "أحد أفضل المواهب في أرسنال، وأريد المواهب هنا. سأفصح له عن مدى سعادتي بتواجدي هنا وأنا أتشارك هذا الأمر مع لاعبي فريقي".

ورغم احرازه ثلاثية البطولة والكأس وكأس العصبة الانجليزية مع سان جرمان هذا الموسم، دفع ايمري ثمن الاخفاق القاري في موسميه مع النادي الباريسي حيث فشل في الوصول الى أبعد من ثمن النهائي. وخرج في 2016-2017 أمام برشلونة الاسباني بعد "ريمونطادا" تاريخية للنادي الكاطالوني (6-1 إيابا بعد الخسارة صفر-4 ذهابا)، وفي 2017-2018 أمام حامل اللقب ريال مدريد (1-3 ذهابا في مدريد و1-2 إيابا).

ولن يكون ايمري، أقله في موسمه الأول، تحت ضغط تحقيق النتائج المرجوة قاريا حيث سيكتفي أرسنال بالمشاركة في اوروبا ليغ الى جانب جاره اللندني تشلسي وبيرنلي، ما جعله يحدد أهدافه "بالعمل الدؤوب. مع هذه المواهب، وبالعمل، نريد أن نكون من المرشحين للفوز باللقب (البطولة الممتازة) مستقبلا. بعد موسمين بعيدا عن دوري الأبطال، يجب العمل من أجل ان نكون أحد أفضل أندية البطولة الممتازة، ثم الأفضل في العالم".

وشدد في هذا الاتجاه "أريد أن نصبح أحد أفضل الأندية في أوروبا، أن نكون بين النخبة. أريد أن يفخر المشجعون بفريقهم. إنهم كذلك الآن، لكن نريد تعزيز ذلك"، متحدثا عن هدفه للأمد القصير "فكرتي هي القتال في كل مباراة".

ورأى أن "نجاحنا هذا الموسم سيكون بالتحسن. كيف ذلك؟ بالقتال على كل لقب. كل الألقاب مهمة بالنسبة لنا. نريد أن نكون من بين المرشحين على كل شيء. لا أعدكم بأننا سنفوز (بالألقاب)، لكني أعدكم بأننا سنعمل بجهد كبير من أجل ذلك".

مواضيع ذات صلة