أصبح بمقدور الفريق الوطني لكرة السلة تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول لأول مرة لنهائيات كأس العالم في نسختها القادمة والتي ستجري سنة 2019 بالصين.
وتمكن المنتخب الوطني من تجاوز الدور الأول باحتلاله المركز الثاني في المجموعة الثالثة خلف المنتخب الأنغولي، وأجريت نزالات الدور الأول ذهابا وإيابا، وكانت مرحلة الإياب قد انتهت نهاية الأسبوع الماضي بمصر بتحقيق الفريق الوطني لفوزين كبيرين على أنغولا والكونغو الديموقراطية قبل أن ينهزم في مباراته الثالثة والشكلية أمام المنتخب المصري.
وتأهل عن المجموعة الثالثة كل من المغرب، أنغولا ومصر. وجرى الدور الأول بنظام أربع مجموعات ببطولة مجمعة ذهابا وإيابا وتأهلت ثلاثة منتخبات عن كل مجموعة للدور الثاني والحاسم، إذ جرى توزيع المنتخبات 12 إلى مجموعتين، كل مجموعة من 6 منتخبات.
وسيتأهل منتخبات من كل مجموعة لكأس العالم، على أن يكون المتأهل الخامس، هو الفائز من مباراة فاصلة تجمع المنتخبين المحتلين للمرتبة الثالثة، وهو ما يقوي من حظوظ المنتخب المغربي لتحقيق التأهل لكأس العالم لأول مرة في تاريخ كرة السلة الوطنية.
ولا يبدو أن إرادة القطاع الوصي عن رياضة كرة السلة وعن الرياضة الوطنية، يقدر جيدا الفرصة الذهبية التي تتاح للسلة المغربية، بالنظر للمشاكل الكثيرة المادية واللوجيستية التي تهيمن على تحضيرات الفريق الوطني لهذه المرحلة المصيرية والحاسمة، والأمل كبير أن يمكن المنتخب الوطني بقيادة مدربه الرائع عبد الصمد البوزيدي من تحضيرات قوية ليتمكن من كسب الرهان والتأهل لأول للمونديال، علما أن نهائيات كأس العالم لسنة 2019 بالصين ستجرى بمشاركة 32 منتخبا عوضا عن 24 منتخبا وهو ما يتيح لإفريقيا تأهيل 5 منتخبات عوضا عن ثلاثة.