بسبب عدم إنسجامه داخل باوك سالونيكا وضعف مستوى البطولة اليونانية، طلب عمر القادوري من وكيل أعماله مينو رايولا البحث عن فريق آخر والأفضلية لأندية الكالشيو.

رايولا إستجاب وشرع في فتح قنوات الإتصال مع بعض الفرق الإيطالية أبرزها الصاعد الحديث فريزينون، وعودة الدولي المغربي للأضواء وساحة الكبار قد تكون تتحقق بسرعة بعد موسم واحد متوسط قضاه بأثينا.