فعاليات متنوعة في روسيا وقطر لتعيش الجماهير أجواء مونديال 2022

أعلنت دولة قطر عن إطلاق عدة فعاليات تتوزع بين موسكو وسان بطرسبرغ ليحظى عشاق كرة القدم المتواجدين في روسيا لحضور مباريات كأس العالم لكرة القدم 2018 بفرصة التعرف على الأجواء التي سيعيشها العالم في ضيافة الدوحة والمدن القطرية الأخرى بعد أربعة أعوام من الآن في النسخة الثانية والعشرين من البطولة. 
وشهد يوم السبت الموافق 7 يوليوز 2018، افتتاح مجلس قطر في موسكو، وقد انطلقت فعالية الافتتاح بكلمة ترحيبية ألقاها سعادة السيد حسن عبداللهالذوادي، أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة القطرية المسؤولة عن تنفيذ مشاريع الاستادات والبنية التحية اللازمة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وحضر الافتتاح عدد كبير من كبار مسؤولي المؤسسات القطرية المشاركة، إلى جانب عدد من الشركاء الرياضيين، وممثلي وسائل الإعلام المختلفة. 
وتستمر فعاليات مجلس قطر المقام على ضفة نهر موسكفا في قلب منتزهغوركى، أحد أكبر منتزهات العاصمة الروسية، على مدى تسعة أيام، حيث يرحب بزواره للاستمتاع بفعالياته المجانية المختلفة، إلى جانب مناطق مخصصة لكبار الضيوف وأخرى لممثلي وسائل الإعلام. 
وعبر سعادة السيد حسن عبدالله الذوادي، أمين عام اللجنة العليا، خلال افتتاحه المجلس، عن استعداد قطر للترحيب بعشاق كرة القدم الذين ستتجه أنظارهم إليها فور انتهاء البطولة في روسيا، وعن مدى السعادة باستضافة كأس العالم لكرة القدم الأولى في الوطن العربي. 
وقد صرّح قائلاً: "أنشطتنا في موسكو وسان بطرسبرغ تعطي الجماهير لمحة عن أجواء البطولة التي سنستضيفها في 2022، حيث ستكون بطولة للجميع، سيستمتع فيها كل أفراد العائلة، وسيعيش خلالها المشجعون واللاعبون والمسؤولون تجربة استثنائية بفضل قرب المسافات بين المدن والمنشآت." 
وأضاف قائلاً: "تعيش قطر هذه الأيام فترة تحضير وتجهيز مثيرة مع اقترابنا أكثر من استضافة أضخم حدث تشهده بلادنا ومنطقتنا بشكل عام، وقد جئنا إلى روسيا لنشارك المشجعين عشقهم لكرة القدم، ونعرفهم بكرم الضيافة العربية الأصيلة، وندعوهم لحضور البطولة التي سنستضيفها بعد أربعة أعوام من الآن." 
يستوحي مجلس قطر تصميمه من بيت الشعر التقليدي الذي عاش به أهل البادية في قطر والوطن العربي لعدة قرون، وهو تصميم مشابه لاستاد البيت– مدينة الخور، أحد ملاعب بطولة كأس العالم لكرة القدم ، والذي تبلغ طاقته الاستيعابي 60.000مشجع. 
إلى جانب مجلس قطر، تنظم اللجنة العليا وعدد من شركائها في المؤسسات القطرية الأخرى فعالية معرض قطر التفاعلي (مكونات قطر)، وهو متحف متعدد الوسائط الأول من نوعه في العالم، حيث يقع على منصة عائمة على نهر موسكفا، على مقربة من مجلس قطر داخل منتزه غوركي. سيسافر زوار هذا المعرض إلى قطر عبر عرض صوتي وضوئي مبهر، يستعرض أهم معالم قطر الطبيعية، والتراثية، والمعمارية، بالإضافة إلى خطط قطر لاستضافة بطولة 2022. 
بالإضافة إلى هاتين الفعاليتين، تتواجد سلسلة من البوابات المبتكرة في أماكن مختلفة من الدوحة وموسكو وسان بطرسبرغ، ستتيح للجماهير في كلا البلدين من الاقتراب أكثر من بعضهم البعض عبر بث تفاعلي مباشر. تقع البوابات في قطر في كل من مطار حمد الدولي، وسوق واقف، وصالة علي بن حمد العطية، حيث تنظم اللجنة العليا إحدى مناطق المشجعين في قطر.
علاوة على ذلك، سيستضيف مجمع GUM التجاري الشهير في قلب الساحة الحمراء في موسكو معرضاً لتاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم، حيث يعرض مقتنيات وتذكارات تحكي تاريخ البطولة الأشهر في العالم منذ انطلاقها عام ١٩٣٠ وحتى الآن، إلى جانب معروضات من متاحف قطر، ومتحف الشيخ فيصل، بالإضافة إلى مجسمات للمها العربي الشهير، أبدع في رسمها فنانون قطريون وروس. 

 

مواضيع ذات صلة