ما يوجد في أنهار وبحار أوروبا هذا الموسم يؤكد أن التمثيلية المغربية في القارة العجوز ضربت كل الأرقام وحطمت جميع الجدارات، وتفوقت كمّا على عدد السفراء الذين حرصوا على التواجد بأبرز البطولات التقليدية الكبرى طيلة سنوات متتالية بأجيال متعاقبة.
أزيد من 120 لاعبا سيتألقون هذا الموسم وسيبدعون وسيبللون أقمصة فئات الكبار لمختلف الأندية الأوروبية، وضعف هذا الرقم يؤثت الفئات السنية للعديد من الفرق الصغرى كما الكبرى في أعرق الدول الكروية، والمغرب بات رقم 1 كأكثر بلد عربي ومغاربي و3 إفريقيا بعد نيجيريا والسنغال حضورا في نوادي القارة العجوز، بيد أن هذا الرقم بعيد كل البعد عن منافسة بلدان لاتينية رائدة كالبرازيل، الأرجنتين، كولومبيا والتي تضاعف تمثيلياتها تمثيلية الأسود عشر مرات.
وتعتبر نسور نيجيريا الأولى قاريا وأكثر بلد في إفريقيا تمثيلية في العالم بأزيد من 600 محترفا منها 350 في أوروبا فقط، وهو ما يضاعف 3 مرات سفراء المغرب وأسود التيرانغا ومحاربي الصحراء وفيلة الكوت ديفوار ونجوم غانا.