العلاقات الوطيدة بين المغرب وفرنسا في مختلف المجالات، تنعكس حتى في الرياضة وميدان كرة القدم، إذ دائما ما تزود الأكاديميات الفرنسية ومراكز التكوين بها المنتخبات الوطنية باللاعبين الجاهزين.

عرين الأسود ومنذ أزيد من عقدين وهو يفتح أبوابه دون إستئذان للمحترفين الذين نشأوا وإنطلقوا من فرنسا، حيث كثرة الإختيارات وتعدد المواهب التي تطل سنويا من مختلف الأندية والمدارس.

وفي السنوات الأخيرة حمل العشرات من محترفي بلاد الأنوار قميص الأسود، متفوقين عدديا بجلاء على نظرائهم من هولندا وإيطاليا وإسبانيا، مستفيدين من تولي الأطر الفرنسية تدريب الفريق الوطني، وكذا سهولة الإندماج والتكثلات التي يعرفها الأخير وتفوق الناطقين بلغة موليير.

ولعل حضور 7 من أبناء فرنسا في مونديال روسيا الأخير مع الأسود خير دليل على إنفتاح العرين وعشقه وتشبته بكل ما تجود المزارع الكروية لبطل العالم.