واصل اللاعب المغربي زين الدين مشاش هوايته بالتسبب في المشاكل، إذ يواجه إمكانية الطرد من فريقه «كاربي» الإيطالي الذي انضم إليه معاراً هذا الصيف من نابولي الإيطالي.
وعاد زين الدين مشاش المولود في فرنسا ويملك أيضاً الجنسية الفرنسية والمغربية، إلى الواجهة مجدداً ولكن ليس بتألقه مع فريقه في المستطيل الأخضر أو بلفتة إنسانية أو شيء من هذا القبيل، وإنما بدخوله في مشاجرة مع اثنين من زملائه في نادي «كاربي»، وفق ما كشفت عنه وسائل إعلام إيطالية.
وقالت صحيفة «لاغازيطا دي مودينا» الإيطالية بأن مشاش البالغ من العمر 22 عاماً تشاجر مع زميلين له خلال التدريبات، وأضاف ذات المصدر بأن شرارة «المشاجرة» إندلعت بعد تعرض اللاعب لتدخلات «عنيفة» من طرف زميل له خلال حصة تدريبية، لينتفض بعدها في وجه زميله، حيث تعاركا أمام أعين لاعبي وطاقم الفريق.
وواصل ذات المصدر بالقول إن شرارة الغضب إمتدت إلى غرف خلع الملابس، حينما قام مشاش بالإعتداء على أحد اللاعبين الشباب في رديف نادي «كاربي»، ولم يحضر التدريبات بعدها بسبب «شد عضلي» حسب الرواية الرسمية لإدارة النادي، لكنه أكد بأن اللاعب سيتعرض لعقوبة تتمثل في غرامة مالية فضلاً عن دراسة فسخ عقده وإعادته إلى نابولي.
وهي المرة الرابعة في ظرف سنة فقط، التي يقع فيها مشاش في «المحظور» بسبب تصرفاته، إذ كشفت تقارير صحافية في شهر ماي الماضي عن وقوعه في متاعب قضائية، بعدما رفعت زوجته شكوى ضده أمام الشرطة بتهمة الإعتداء عليها بالضرب.
وكشفت جريدة «الـ ماتينو» الإيطالية وقتها أن سيدة تدعى ماجدة بنداسير وهي زوجة مشاش أودعت شكوى ضده بتهمة ضربها على أنحاء متفرقة من جسمها، كما طلبت أيضاً الطلاق منه، وأوضحت الصحيفة أن الزوجة أكدت أنها تعرضت للضرب بعنف في وجهها والأجزاء السفلى من جسمها ما اضطرها للخضوع للعلاج.