الهجرة الجماعية صوب السعودية ستتواصل ومرشحة لحصد المزيد من الرؤوس في طريقها.
فبعد ثلاثي الفريق الوطني المكون من الاحمدي وامرابط  ثم بوهدوز،الدور جاء على اللاعبين حمد الله المطلوب لفريق النصر ومعه يونس بلهندة.
اغراءات مالية كبيرة على طاولة اللاعبين من اجل تفعيل هذه الخطوة.
واذا كان حمد الله مستأنس بالخليج فالغرابة ستكون لو سار بلهندة على نهج امرابط وغادر اوروبا .فمن سيكون مثيرا ان يتكون لاعبو الفريق الوطني من محترفين في السعودية التي لا تعترف ببطولتها و تصدر لاعبيها لاسبانيا في مفارقة غريبة.