قال خوان لابورتا الرئيس الأسبق لنادي برشلونة الأسباني لكرة القدم اليوم الخميس إنه يعتزم الترشح لرئاسة النادي في الانتخابات المقرر إجراؤها في 2016 . ودافع لابورتا عن فترة إدارته السابقة للنادي الكتالوني مؤكدا أن مجلس الإدارة الحالي تصرف ضده بكثير من "الاستياء" . وقال "لا أستبعد ترشحي مجددا لرئاسة النادي في الانتخابات القادمة.
 
أرى أنهم يديرون الأمور حاليا بشكل لا يليق". ويأتي المؤتمر الصحفي اليوم للابورتا ، بعدما برأه القضاء الأسباني أمس الأول واكد أنه ومجلس إدارته لم يرتكبوا ما يضر بمصالح النادي التجارية والمالية. وكسب لابورتا أمس الأول الثلاثاء معركته القضائية مع خليفته ساندرو روسيل الرئيس السابق للنادي حيث أقر القضاء الأسباني أن إدارة لابورتا لم تضر النادي اقتصاديا أو ماليا وأن مجلس إدارة النادي تحت قيادته لا يلام على أي سوء في الإدارة.
 
وأوضح القاضي في حكمه يوم الثلاثاء أن لابورتا و16 فردا من إدارته ليسوا مطالبين بسداد 6ر47 مليون يورو (3ر59 مليون دولار) إلى النادي بسبب إدعاءات بوجود خسائر تكبدها النادي في نهاية موسم 2009-2010 والذي كان آخر المواسم لبرشلونة تحت قيادة لابورتا.
 
وقدم لابورتا التقرير المحاسبي الختامي والذي يظهر وجود أرباح للنادي بلغت 1ر11 مليون يورو. ولكن روسيل ، الذي كان المساعد الأول للابورتا في إدارة النادي قبل أن يتحول لعدو وخصم عنيد له كما خلفه في إدارة النادي بداية من عام 2010 ، قال إن النادي عانى بالفعل من خسائر بلغت 6ر47 مليون يورو.
 
وجاء حكم القضاء في برشلونة ليمنح للابورتا الحق في الترشح على رئاسة النادي خلال الانتخابات المزمع إجراؤها عام 2016 . وقال لابورتا اليوم "ظلال الشك التي أثيرت صنعت حالة خاصة من عدم الارتياح. سندير برشلونة بشكل جيد". وأشار لابورتا "أدرنا النادي بشكل جيد.
 
الإدارة الحالية أضرت بالنادي وسمحت بوضع اسم (قطر) على قميص الفريق" في إشارة لإعلان مؤسسة قطر الخيرية على قميص النادي. ووجه لابورتا الشكر إلى جوسيب جوارديولا المدير الفني السابق لبرشلونة والمدير الفني الحالي لبايرن ميونيخ الألماني والذي قاد الفريق لأنجح الفترات في تاريخه وذلك خلال عهد لابورتا. كما وجه لابورتا الشكر إلى أسطورة كرة القدم الهولندي يوهان كرويف والذي شارك جوارديولا في دعمه للابورتا ومجلس إدارته.
 
وأوضح لابورتا أنه قد يعود لإدارة النادي من أجل الوصول به إلى أعلى الآفاق. وقال "نريد جميعا أفضل شيء لنادينا. إذا كان نموذج إدارتنا أثمر في الماضي ، أعتقد أنه من الضروري علينا تطويره". ولم يتردد لابورتا في توجيه انتقادات لاذعة وقاسية إلى الإدارة الحالية للنادي مشيرا إلى أن خوسيب ماريا بارتوميو الرئيس الحالي لبرشلونة لا يختلف عن سلفه روسيل.
 
ودعا بارتوميو إلى عقد اجتماع غير عادي لمجلس إدارة النادي لمناقشة إمكانية اتخاذ أي تصرف تجاه هذا الحكم القضائي الصادر لصالح لابورتا ومدى جدوى هذا. وكانت وسائل الإعلام الأسبانية أشارت إلى أن لابورتا يعتزم الترشح مجددا في الانتخابات على رئاسة النادي الكتالوني.
 
وخلال فترة رئاسة لابورتا للنادي ، قدم النادي أزهى فترات تاريخه على المستوى الرياضي حيث فاز بمعظم الألقاب المتاحة وذلك من خلال فريق رائع بقيادة المدرب جوارديولا واللاعب الفذ الأرجنتيني ليونيل ميسي. وكان روسيل ، المسؤول رفيع المستوى سابقا بشركة "نايكي" للملابس والأدوات الرياضية ، صديقا حميما للابورتا وعضوا بمجلس إدارة النادي في الفترة من 2003 إلى 2005 ولكنه ابتعد عن لابورتا واستقال من عضوية مجلس الإدارة ليستعد للترشح على انتخابات النادي وفاز فعليا بالمنصب في انتخابات 2010 .
 
ولكن روسيل اضطر لترك المنصب والاستقالة في 23 كانون ثان/يناير الماضي وسط تفجر فضيحة فساد بشأن تفاصيل التعاقد مع البرازيلي نيمار دا سيلفا واكتشاف تعاقد النادي معه بمبلغ أكبر من المقابل المالي المعلن. وتولى نائبه خوسيب ماريا بارتوميو رئاسة النادي لحين إجراء الانتخابات في 2016 .