عمل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على إخماد الجدل الذي أثارته الصورة التي نشرها صباح اليوم عبر حسابه الخاص في إنستجرام وتم تأويلها بطرق مختلفة من طرف وسائل الإعلام الإسبانية والأرجنتينية.
النجم الأرجنتيني الذي يخوض فترة عسيرة بسبب إصابة الركبة التي ستُبعده عن الميادين لـ8 أسابيع وكذلك بسبب مُطالبة نائب الدولة بحبسه لمدة 22 شهرًا في تهمة التهرب الضريبي أبى إلا أن يُطمئن مُحبيه ويشنر صورة بدا فيه مسترخيًا، رافعًا يديه للسماء ومرتديًا قميصًا كُتب عليه "باريس".
الصورة التي نُشرت سويعات قليلة بعد خسارة منتخب الأرجنتين أمام الإكوادور في التصفيات اللاتينية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا خلقت كثيرًا من الجدل في بلاد التانجو، حيث اعتقد البعض أن ميسي يسخر من منتقديه الذين طالبوه بالاعتزال الدولي عقب كوبا أمريكا.
اللاعب وضّح الأمر عبر نشر صورة جديدة في إنستجرام، وعلق عليها بالعبارة التالية "أستغل هذه المناسبة لأوضح أن صورتي التي نشرت في حساب إنستجرام لا علاقة لها بخسارة منتخب الأرجنتين. الأمر كان صعبًا لكن علينا تحقيق الفوز أمام الباراجواي لأن الثلاث نقاط الأولى ستكون مهمة بعد أن فشلنا في البداية بشكل ناجح"
وبعد هذا التوضيح، يبدو أن الغرض من صورة ميسي الأولى قد كان بعث رسالة لمديرية الضرائب الإسبانية التي تبحث عن وضعه بين قُضبان السجن، كما أنه قد يكون ملمحًا إلى مغادرته لباريس سان جيرمان في حالة استمر الوضع على ما هو عليه.
غول