صار وقت طويل لم يلعب فيه المهدي بنعطية ولا مباراة أساسية مع جوفنتوس، وتحديدا منذ آخر ظهور بسان سيرو أمام ميلان بالكالشيو في 11 من الشهر الماضي.

6 لقاءات متتالية تابعها المدافع الحزين من مقاعد البدلاء متفرجا على الثنائي كيليني وبونوتشي، وفرصة الرجوع إلى التشكيلة الرسمية تلوح في أفق القمة المقبلة بين اليوفي وروما.

قيصر العاصمة السابق جاهز بدنيا ويمني النفس للتواجد ضد رفاق الأمس، وعينه على عيون أليغري لأخذ الإذن ونيل إشارة الضوء الأخضر، حتى يثور ويبعث بالرسالة التي يكتبها منذ أسابيع بمداد الألم والتذمر من وضعيته كإحتياطي.