ولو أظهر الدولي سفيان بوفال أريحيته البنائية النسبية في مباراة قمته بالبارصا عن تفاصيل الدورة 17 من الليغا ، فلم يفلح في ترويع خط دفاع البارصا على كل المستوبات التي تم فيها إيقافه في العمليات الهجومية سوى بعض من البناءات التي مرر فيها الكرات الجانبية على الاطراف فقط . ولعب بوفال طيلة 75 دقيقة في تحول جديد كصانع ألعاب بالنظر إلى مهاراته التقنية العالية علما أنه كان دائما يلعب في الجهة اليسرى ، إلا أنه لم يفلح في تقديم الإضافة المرجوة ولو كان لاعبا من المستوى العالي وتظهر قوته في الجهة اليسرى كجناح مزور أكثر من الدور الجديد الذي أنيط به علما أن البارصا وضع بوفال أمام قرصنة تكتيكية مقارنة مع أداء بوفال في المباريات السابقة التي كان فيها مؤثرا بشكل ملحوظ أمام الأندية الإسبانية الأخرى ولو أن فردية اللاعب لا تزال مسيطرة عليه أكثر من الأداء الجماعي . وفي كل الأحوال ، تظهر تنافسية بوفال حاضرة بشكل رائع . المباراة حسمها البارصا بهدفين دون رد .