حتى بعودة المدرب البرتغالي جارديم إلى موناكو بعد إقالته في أكتوبر الماضي ليخلفه تيري هنري دون تغيير في أي شيء على مستوى النتائج ، لم يستطع موناكو في أول مباراة مع البرتغالي جارديم تغيير منكر النتائج ومني بهزيمة إضافية بديجون بهدفين دون رد كان فيها المدافع الدولي فؤاد شفيق صاحب البداية التعيسة لموناكو بعد أن أهدى تمريرة الهدف الأول الذي سجله الكوري شان هون عند الدقيقة 24 من الشوط الأول ، ومع هذا الهدف لم يستطع موناكو العودة في المباراة ، بل زاد من مأسته بعد أن طرد له المدافع نالدو لخشونة قابلة للطرد وهو الطرد الذي مهد لعودة ديجون مرة ثانية إلى المرمى بهدف التونسي السليتي عند الدقيقة 69 من المباراة التي عاد فيها نايف أكرد إلى الواجهة بعد شفائه من الإصابة لكن كاحتياطي في وقت غاب أيت بناصر للإصابة .