حدث القمة التي احتضنها ملعب فلتينز أرينا بشالك أمام مانشيستر سيتي برسم دور ذهاب ثمن نهائي عصبة أبطال أوروبا عرف متغيرا تقنيا مفاجئا ولأول مرة على سبيل المغامرة بالنسبة للمدافع الدولي حمزة منديل الذي اختاره المدرب طيديسكو كجناح أيسر مزور لمؤازرة القناص اوتاه ثم العودة التكتيكية لمساعدة الوسط والدفاع . الا ان هذا الوضع لم يتوفق فيه مطلقا لأنه كان يطوف في رواقه من دون فعالية ويختفي احيانا وراء لاعبي المان ولم يلمس كرات كثير باستثناءات قليلة ودون ان يقدم الاضافة لشالك في هذا الوضع الجديد. وكان فريق حمزة منديل قد غير مسار الخسارة المسبقة للمان سيتي في الشوط الأول عندما سجل أغويرو الهدف الأول في الدقيقة 18 قبل أن يغير الجزائري مسار الخسارة بهدفين من الجزاء عند الدقيقتين 38 و45 . وخلال الشوط الثاني مجددا ، واصل منديل نفس النهج المتواضع من دون أن يكون بالنجاعة اللازمة ودون أن يستقبل أي كرة لأنه غاب تكتيكيا على مستوى النداءات على الكرة والقرب من الظهير الايسر لاستقبال ذات الكرات قبل ان يتم تغييره في الدقيقة 65 . إلا أن جديد هذا التحول سيعرف أحداثا أخرى بعد طرد اوطاميندي في الدقيقة 68 ليلعب المان بعشرة لاعبين ، وهو مأحدث رجة أخرى لنقصه العددي ويحول الخسارة إلى فوز مثير أولا من التعادل الذي وقعه البديل ساني عند الدقيقة 85 ، ثم هدف الفوز الذي كرسه ستيرلينغ في الدقيقة الأخيرة أمام أنظار الدولي أمين حارث الذي زج به في وقت متأخر عند الدقيقة 87 . وبذلك خلق المان سيتي الحدث في مباراة مجنونة لكنها لم تكن بالتوهج المغربي جملة وتفصيلا .