في الوقت الذي يرغب فيه رئيس بنفيكا لويس فيليبي فييرا في التخلص نهائيا من عادل تاعرابت كونه من أعلى الرواتب في النادي، دخل المدرب الجديد للفريق برونو ميغل على الخط، وغيّر وضعية اللاعب المغربي من عنصر منبوذ إلى مرغوب في تواجده وإستمراره.
المدرب الذي أعاد عادل مؤخرا لتداريب الفريق الأول وبدأ يجهزه للظهور في البطولة البرتغالية، صرح بأن ماضي اللاعب لا يهمه ولا يعرف عنه شيئا، وأنه سيعطيه فرصة ثانية وثالثة للعودة إلى التباري، ومساعدته بعد 7 أشهر قضاها بلا تنافسية ولا تداريب شاقة.
ربان بنفيكا ومعه فئة كبيرة من جمهور النادي تؤيد إعطاء تاعرابت فرصة للعب، بينما يعارض الرئيس بشدة ذلك ويرفع الفيطو في وجهه.