عصبة الأمم الأوروبية: بيكفورد يهدي إنكلترا المركز الثالث

أهدى حارس إيفرتون جوردن بيكفورد المنتخب الإنكليزي المركز الثالث للنسخة الأولى من عصبة الأمم الأوروبية لكرة القدم، بعد قيادته للفوز على نظيره السويسري بضربات الترجيحة 6-5 إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي الأحد في غيمارايش.

وبعدما خسرت مباراة الدور نصف النهائي ضد هولندا الخميس بعد التمديد 1-3، اضطرت إنكلترا مجددا الى خوض شوطين إضافيين دون أن تنجح في الوصول الى الشباك السويسرية، لكنها تمكنت في نهاية المطاف من نيل المركز الثالث عبر ضربات الترجيحة التي كان بطلها بيكفورد بتسجيله احدى الضربات الترجيحية لبلاده وبصده المحاولة السادسة لسويسرا.

وأقر بيكفورد أن تنفيذ الضربة الترجيحية الخامسة لبلاده التي أصابت خشبات المرمى السويسري ثلاث مرات في اللقاء وألغى لها الحكم هدفا بعد الاحتكام الى تقنية الفيديو "ڤار"، كان أصعب من تصديه للمحاولة السويسرية السادسة، مضيفا "كانت مباراة صعبة للغاية لكني أعتقد بأننا أظهرنا شخصيتنا بتجاوز الدقائق الـ120 وركلات الترجيح".

وأردف "نقول دائما بأنه يتوجب علينا القيام بكل هو ممكن للفوز بمباراة، وهذا ما فعلناه".

وتطرق بيكفورد الذي كرر انجاز الصيف الماضي في الدور الثاني من مونديال روسيا حين قاد بلاده لتخطي كولومبيا بركلات الترجيح أيضا، الى تنفيذه الضربة الترجيحية بالقول "كنت متوترا بعض الشيء لدى تنفيذ الركلة الترجيحية، لكني لا أكون متوترا على الإطلاق عندما أصدها".

وكشف "نتمرن عليها على الدوام عندما تكون هناك بطولة وأنا أختار زاوية (لتسديد الركلة الترجيحية) وأحاول أن أسجل (في التمارين). لقد خرج بعض الشبان (مثل هاري كاين) الذين كانوا مرشحين لتنفيذ ضربات الترجيح. لست متأكدا أين كان ترتيبي بين المنفذين. لم أنفذ واحدة سابقا في مباراة فعلية، بالتالي كنت متوترا".

وهي المرة الثالثة فقط من أصل تسع محاولات لها في التسابقات الدولية، تخرج إنكلترا منتصرة عبر ضربات الترجيح، والمشاركة الثانية لها على التوالي التي تكتفي فيها بخوض مباراة الترضية بعد مونديال الصيف الماضي في روسيا، حين اكتفت بالمركز الرابع لصالح بلجيكا.

وبعد بداية واعدة للمباراة وعارضة للمنتخب الإنكليزي في الدقيقة 2 إثر محاولة لهاري كين فوق الحارس يان سومر الذي اضطر للتدخل ايضا في الدقيقة 14 للوقوف في وجه تسديدة لرحيم سترلينغ، غابت الفرص تماما حتى الدقيقة 35 حين حول ديلي آلي الكرة برأسه بعد تمريرة من ترنت ألكسندر آرنولد، لكن محاولته علت العارضة السويسرية في آخر فرص هذا الشوط.

وكان المنتخب الإنكليزي الأفضل أيضا في الدقائق الأولى من الشوط الثاني، وعانده الحظ عندما ارتدت الكرة من القائم الأيسر إثر تدخل من المدافع فابيان شار وحارسه سومر لاعتراض عرضية من سترلينغ قبل وصول الكرة الى كين (55)، ثم جاء الرد السويسري بتسديدة بعيدة من غرانيت تشاكا تألق بيكفورد في صدها (56).

وتعرضت سويسرا بعدها لضربتين باصابة إدميلسون فرنانديز وشيردان شاكيري، المتوج مع ليفربول الإنكليزي بلقب عصبة الأبطال، ما اضطر المدرب البوسني الأصل فلاديمير بتكوفيتش الى استبدالهما بدبنيس زاكاريا (61) وستيفن تسوبر (66) على التوالي.

ورد غاريث ساوثغيت بتبديلين تكتيكيين بادخال كايل ووكر وكالوم ويلسون بدلا من داني روز (70) وكاين (75)، إلا أن شيئا لم يتغير من حيث النتيجة حتى الدقيقة 84 عندما كان البديل ويلسون في المكان المناسب لمتابعة الكرة في الشباك بعدما ارتدت من العارضة إثر رأسية من ديلي آلي بعد عرضية من سترلينغ.

لكن الحكم عاد وألغى الهدف بعدما تبين عبر الاعادة بالفيديو "ڤار" أن ويلسون ارتكب خطأ على لاعب سويسري قبل الكرة التي جاء منها الهدف.

واحتكم بعدها المنتخبان الى التمديد وغابت الفرص عن الشوط الإضافي الأول باستثناء واحدة للإنكليز في الدقيقة 99 لكنهم اصطدموا بتألق سومر الذي صد أولا رأسية آلي ثم متابعة سترلينغ الذي عانده الحظ في أبرز فرص الشوط الإضافي الثاني حين ارتدت ركلته الحرة من العارضة السويسرية (117).

ولجأ بعدها المنتخبان الى ضربات الترجيح التي نجح فيها كل من المنتخبين في محاولته الخمس، بينها واحدة لإنكلترا عبر حارسها بيكفورد الذي كان في النهاية البطل بتصديه للضربة الترجيحية السادسة لسويسرا عبر يوسيب درميتش.

مواضيع ذات صلة