بــلاغ حــول سرقة توصيات الملتقى الأول للرياضة بمكناس

نشرت بعض المواقع الإلكترونية التالية : «ماتش بريس»، «الصحيفة بريس»، «النخبة أنفو» ، «7 تيفي»، «أخباركم»، «صوت العدالة»، و«ويسلان نيوز» مقالا موحدا، يتعلق بما سمي بتوصيات لقاء نظمه الفرع الإقليمي لجمعية  اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة بمكناس يوم 4 يونيو 2019  بويسلان ، وأشرف عليه المكتب التنفيذي لذات الجمعية في شخص كاتبها العام الوطني عادل الرحموني الذي قدم نفسه كصحافي في راديو « ميدينا ف م « و مدير نشر موقع  «ماتش بريس».
وبعد اطلاع لجنة الإعلام والتواصل لمكتب الفرع بمكناس، على ما وصف بتوصيات « لقاء ويسلان «المنشورة  في المواقع السالفة الذكر. وهي تخص الملتقى الأول حول الرياضة بمكناس الذي نظمته الجمعية المغربية للصحافة الرياضية السنة الماضية بتاريخ  02 يونيو 2018 تحت شعار :
«واقع الرياضة بمكناس... جميعا من أجل الإنقاذ «غطت فعالياته قنوات تلفزية  وعدة محطــات إذاعـــــية و جرائد وطنية و جهوية ومحلية و مواقع إلكترونية بالنظر إلى أهمية الملتقى وراهنيته والحضور النوعي، وكم التوصيات التي تمخضت عنه.
وتجدر الإشارة أن موقع «ماتش بريس « سبق وأن نشر مقالا موقعا من طرف يونس الزوكي بتاريخ 03 يونيو 2018  يخص توصيات الملتقى الأول الذي نظمته الجمعية المغربية للصحافة الرياضية فرع مكناس، وهو ذات المقال الذي تم اعتماده وإعادة نشره بطريقة « نسخ ولصق copier coller  « يوم 5 يونيو 2019 موقعا هذه المرة  باسم  عادل الرحموني على أنه تغطية، و توصيات لقاء «واقع كرة القدم بجهة فاس مكناس». المنظم من طرف الفرع الإقليمي لاتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة بمكناس وهو أمر عار من الصحة.
هذا وقد سجل أعضاء مكتب فرع الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بمكناس استياءهم  الكبيــر لقرصنة عمل و جهد أكثر من 200 مشارك من ممثلي الهيآت السياسية والاقتصادية والكفاءات الرياضية وفعاليات من المجتمع المدني.
توصيات هذا الملتقى سبق أن تم رفعها ومناقشتها مع كل من السيد عامل عمالة مكناس، والسيد رئيس جماعة مكناس والسيد المدير الإقليمي لوزارة الشباب الرياضة ، ومراسلة كل من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمكناس، والاتحاد العام للمقاولات بالمغرب بمكناس CGEM،  والمجلس الإقليمي للسياحة. وبعد مرور سنة تم نسب وإقحام هذه التوصيات في نتائج « لقاء 04 يونيو 2019 بويسلان»، عكس ما ورد في المداخلات الموثقة صوتا وصورة. 
إن مكتب الجمعية المغربية للصحافة الرياضية فرع مكناس، وبعد وقوفه ومحاولة فهمه  لحيثيات هذه القرصنة الفاضحة :
ــ يسجل غرابة هذا التطاول غير البريء، الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول المقصود من هذه الأفعال التي تفتقر وتنتهك حصانة الخلق و الإبداع و قوة الاقتراح.
ــ يتساءل عن  الجدوى من وجود ميثاق أخلاقيات العمل الإعلامي. 
إن مكتب الجمعية المغربية للصحافة الرياضية فرع مكنــاس راسل المجلس الوطني للصحافة ووزارة الاتصال، والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، والمكتب التنفيذي للجمعية المغربية للصحافة الرياضية في موضوع قرصنة توصيات الملتقى الأول حول الرياضة بمكناس. وكان أمام مكتب الفرع خياران، إما اللجوء إلى القضاء، أو اتباع صوت الحكمة والتروي، وهو ما أجمع عليه أعضاء المكتب المسير، أي إصدار بلاغ لتنوير الرأي العام الوطني والجهوي والمحلي، ويطالبون بالموازاة مع ذلك، المواقع السالفة الذكر، بنشر هذا البلاغ طبقا لمقتضيات  قانون الصحافة  والنشر، وميثاق أخلاقيات المهنة، مع احتفاظ مكتب فرع الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بمكناس بحق اللجوء إلى القضاء ما لم نشر هذا البلاغ التوضيحي.

 

مواضيع ذات صلة