أسد من الكان: الزاكي.. أسطورة العرين

هو واحد من أساطير كرة القدم المغربية على مر التاريخ، ومرمى الفريق الوطني شاهدة عليه وخاتمة على وثيقة كونه أبرز من وقف بين خشباتها الثلاث طيلة 6 عقود.
بادو الزاكي صاحب الكرة الذهبية الإفريقية لسنة 1986 طبع مسار الأسود بأداء أنطولوجي في مختلف المسابقات القارية والعالمية لأزيد من 12 سنة، لعل أبرزها حضوره الرنان بمونديال مكسيكو 1986 الذي فتح له باب الإحتراف الناجح والرائع بالليغا الإسبانية، حيث إستأسد ضد النجوم وحمى شباك مايوركا برزانة طيلة 6 أعوام.
الزاكي الذي قص شريط الدولية بكأس أمم إفريقيا بلاغوس عام 1980 حينما خلف عبد اللطيف لعلو بدءا من المباراة الثانية ،إنطلق بقوة وثبات ليخوض 4 نسخ قارية قبل أن تسدل الإصابة اللعينة الستار على مشواره الخرافي في دورة السنغال 1992 وتحديدا اللقاء الإفتتاخي ضد الكامرون.
 ومن سوء حظ بادو أن مسيرته مع الأسود لم تأت بأي لقب بعدما أضاع فرصتين سانحتين للتتويج القاري في دورتي 1986 بالقاهرة وبعدها بسنتين بالمغرب، وتبقى ضربات الخطأ الغادرة النقطة السوداء التي لن ينساها الزاكي والمغاربة جميعهم، وهنا الحديث عن القذيفة الألمانية من قدم ماتيوس الذي أقصت الأسود من ثمن نهائي مونديال مكسيكو 1986، وقبلها بثلاثة أشهر قليلة صاروخ المصري أبوزيد الذي عصف بآمال الفريق الوطني من مربع الكان بالقاهرة، إلا أن هذه السنة المؤلمة إنتهت بفرحة عارمة بفوزه بجائزة أفضل لاعب بإفريقيا، كثالث مغربي يظفر بها بعد أحمد فرس ومحمد التيمومي.

 

مواضيع ذات صلة