تقرير المنتخب ..لوران بلان هل يكون ناخبنا الوطني ؟

تعددت التكهنات والقراءات لفنجان مرحلة ما بعد الفرنسي هيرفي رونار، بعد الخروج المفاجئ من دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم مصر 2019، على يد منتخب بنين المتواضع، الذي لم يذق الفوز أمام المغرب ولا حتى التعادل في جميع المباريات، التي خاضها أمامه سواء ودية كانت أم رسمية.
 بعد التأكد من رحيل رونار إثر فشله في مسعاه الأساسي الذي تم التعاقد معه من أجله، المتمثل في الفوز باللقب القاري، كما كشف ذلك فوزي لقجع رئيس جامعة الكرة، في أكثر من مناسبة، إنهالت قصاصات الأنباء وطنيا ودوليا، تضع مدربين في قوالب مرشحين لخلافة "الثعلب" على رأس الطاقم التقني للمنتخب الوطني، لقيادته في المرحلة المقبلة، خاصة أن استحقاقات دولية هامة تنتظر "أسود الاطلس"، أهمها الاستعدادات للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 ونهائيات كأس إفريقيا للأمم 2021، انطلاقا من شهر شتنبر المقبل.
وتسير الجامعة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في إتجاه الحفاظ على إستقرار النخبة الوطنية، وعدم ترك الفراغ برحيل رونار، إذ ترى الجامعة أن تغييرا جذريا في هذا التوقيت بالذات، للطاقم التقني للمنتخب قد يعصف، جملة وتفصيلا، بالعمل وبالإيجابيات التي حملتها مرحلة المدرب الفرنسي في السنوات التي تحمل فيها مسؤولية الطاقم التقني للأسود.
ومن بين الأسماء التي يتم تداولها أيضا لخلافة رونار، فرنسي آخر غني عن التعريف، ويتعلق الأمر بلوران بلان، ودائما الترشحيات تأتي عبر تقارير إعلامية فرنسية التي تهتم بشكل كبير بمنتخب المغرب، وتسعى للحفاظ على "المدرسة" الفرنسية كهوية لأسود الأطلس، إذ اعتبرت المصادر ذاتها أن بلان "يملك فرصة كبيرة لقيادة المنتخب الوطني، في حالة فشل الجامعة في التعاقد مع مدرب أجنبي أخر.
ويبلغ لوران بلان من العمر 53 سنة، وسبق له قيادة منتخب فرنسا للفوز بكأس العالم في دورة فرنسا 1998 كلاعب، كما درب بوردو الفرنسي بين عامي 2007 و2010، بالإضافة لباريس سان جيرمان بين عامي 2013 و2016.

 

مواضيع ذات صلة