الألعاب الإفريقية: هل تكفي المغرب الميدالية الذهبية؟

يسدل اليوم السبت الستار على النسخة 12 للألعاب الإفريقية التي نظمها المغرب بمجرد عودته إلى حضن العائلة الإفريقية لبناء غد أفضل لقارة الأمل والمستقبل.
وبنهاية هذا الأولمبياد الإفريقي الرائع، يكون المغرب قد كسب الرهان، بتنظيم نسخة لن يختلف إثنان على أنها نسخة استثنائية وغير مسبوقة، إذ وظف المغرب كل خبراته في مجال تنظيم الأحداث الكبرى ليخرج هذه الألعاب بمستويات راقية، أشاد بها كل المشاركين فيها، من مؤطرين وممارسين، وبخاصة القيمين على المؤسسات الإفريقية الوصية على الرياضة.
ميدالية ذهبية فخرية للمغرب، لن تستطيع وحدها أن تكفي للتدليل على النجاح الباهر الذي صادف هذه الألعاب، من التحضير لها قبل نحو 8 أشهر إلى غاية إسدال الستار عليها، فما أتى به أطر اللجنة المنظمة المحلية من جهود مقدرة على مدار أيام لم يغمض فيها لهم جفن، هو بالفعل ما ينقل الألعاب الإفريقية إلى مستويات لا يمكن الهبوط عنها في مستقبل دورات الأولمبياد الإفريقي.
وكما قال أحدهم: نرثي من الآن لحال غانا التي ستنظم النسخة 13 للألعاب الإفريقية، فالمغرب وضع الحاجز في مستوى مرتفع جدا.
من القلب نقول، برافو لوزارة الشبيبة والرياضة ولكل أطر اللجنة المنظمة.. رفعتم رؤوسنا. 

مواضيع ذات صلة