زياش والحسنة الكبيرة التي تحسب لوحيد

تعرض حكيم زياش لكثير من السلخ العلني من بعض الإعلاميين جراء إضاعته لضربة جزاء في المباراة الودية أمام منتخب بروكينافاسو أمس، وكذلك جراء بعض تمريراته الضائعة، حتى أن البعض جاهر مرارا خلال المباراة بضرورة استبداله بلاعب آخر. لكن وحيد خاليلودزيتش كان حكيما إلى أبعد حد، وجاء تصرفه بالإبقاء عليه ردا على كل الذين يطالبون بـ"ذبح" نجم مازال في قمة العطاء، ومناف تماما لكل للتوقعات غير المحسوبة من أصحاب "السلخ".

وحيد يدرك تمام الإدراك أن زياش لاعب من العيار الثقيل، وأنه نجم كروي لا يشق له غبار، وأن مروره من فترة فراغ أو إهداره لضربة جزاء سواء في مسابقة كبيرة أو في مباراة ودية، لا تنتقص شيئا من قيمته مادام جيد العطاء، لذلك أصر على الإبقاء عليه، وأصر أيضا على تكليفه بتسديد ضربة الجزاء، فهو يريد منه أن يطرد "النحس" وأن يستعيد ثقته في النفس التي اهتزت بعض الشيء خلال "الكان".

زياش كان على وشك تسجيل هدف جديد للأسود في ودية بوركينافاسو من خلال عدة تسديدات، وكان جريئا في التقدم نحو تنفيذ الضربات الثابتة، وإبقاء المدرب عليه لخوض كل دقائق المباراة قد يعيد إليه الكثير من الثقة في النفس، ويمنحه المزيد من الإصار على مواصلة بحثه عن التألق.