تعادل مخيب للآمال أمام منتخب مالي‎

تعقدت مهمة المنتخب الوطني الأولمبي في التأهل لنهائيات كأس إفريقيا لأقل من 23سنة بمصر 2019 بعد تعادله المخيب للآمال أمام منتخب مالي في المباراة الفاصلة التي جمعت بينهما بالملعب الكبير لمدينة مراكش مساء اليوم السبت.
كان المسفيوي محمد المرابيط نقطة الضوء الوحيدة من جانب المنتخب المغربي في  الشوط الأول وأزعج  كثيرا الظهير الأيسر ابراهيما كوني بتحركاته وأمد المهاجم الوحيد في تشكيلة المنتخب الوطني يوسف النصيري الذي لم يتعامل بشكل جيد مع الكرات التي توصل بها.
وفي غياب الحلول الهجومية، اعتمد المنتخب الوطني على الكرات الثابتة إلا أن سوء التنسيق و التسرع أضاع على العناصر الوطنية العديد من الفرص، كما أن عامل الرياح ثم التمركز الجيد لوسط ميدان الننتخب المالي لم يساعدا الفريق الوطني في صنع اللعب في الشوط الأول.
شهدت دقائق الشوط الأول تدخلات عنيفة وخشونة زائدة من اللاعبين الماليين.
 في الجهة المقابلة، اعتمدت مالي على المرتدات السريعة بمجرد فقدان لاعبي الخط الهجومي المغربي للكرة.
 وكانت ابرز فرصة في الشوط الأول من تسديدة قوية  لنجم الأهلي المصري اليو ديانغ  من مسافة بعيدة في الدقيقة 23 لكن الحارس بنعبيد تألق في إبعادها.
وبعد مرور أربع دقائق، عاد نفس اللاعب ليمرر كرة حاسمة للاعب كوني الذي تلاعب بقلب الدفاع أشرف داري ووضعها أرضية زاحفة استقرت على يمين الحارس بنعبيد في الدقيقة 27.
 كانت أولى محاولات النصيري في الشوط الأول من رأسية وضعها سهلة في أيدي الحارس المالي في الدقيقة 38.
 وسنحت للمنتخب المالي فرصة مضاعفة النتيجة في الدقيقة 39 بعد سوء تموضع للمدافعين، استغله سيكو كويطا الذي سدد كرة قوية مرت بمحاذاة الشباك.
بادر باتريس بوميل الى احداث تغيير تكتيكي بدخول الدويك مكان زكرياء الوردي في الدقيقة 41.
دخلت العناصر الوطنية الشوط الثاني ضاغطة 
لينجح النصيري في تعديل النتيجة في الدقيقة 49 برأسية بديعة هزم بها الحارس بعد جهد كبير المسفيوي محمد المرابيط الذي استقبل عرضية الياس الشاعر و راوغ باقتدار الظهير الأيسر المالي ليضع كرة على طبق من ذهب فوق رأس النصيري الذي ارتمى على طريقة الهدافين الكبار مسجلا هدف التعادل.
تحركت الالة الهجومية للمنتخب المغربي بعد تسجيل هدف التعادل وكاد النصيري أن يضيف الهدف الثاني بعد كرة قوية في الدقيقة 50 مرت بمحاذاة القائم.
ركن المنتخب المالي للدفاع معتمدا على نفس نهج الشوط الأول أي الالتزام بالواجبات الدفاعية و انتظار هفوة من العناصر الوطنية ثم الارتداد السريع للهجوم، وسنحت للمنتخب المغربي فرصة اخرى عبر كرة الياس الشاعر التي  جاورت الركن الايمن لمرمى الحارس المالي في الدقيقة 57..
خرج نصير المزراوي في الدقيقة 67 متأثرا بالإصابة في الركبة اليمنى بعد التدخل الخشن في حقه في الشوط الأول ليعوضه خالد حشادي المحترف في صفوف فيتوريا سيتوبال البرتغالي.
تألق مهدي بنعبيد في الدقيقة 68 وأنقذ مرماه من هدف محقق بعد تسديدة للاعب رقم 20.
عاد كوني صاحب الهدف الاول للماليين ليشكل خطورة على مرمى بنعبيد بعد سوء تمركز للاعبي الدفاع في ليرسل كرة مرتالدقيقة 70.
الغى الحكم السينغالي هدفا ماليا في الدقيقة 73 بداعي شرود المهاجم كوني.
كثرت التمريرات الخاطئة و غاب التنسيق لتعجز العناصر الوطنية عن فرض أسلوبها في الدقائق الاخيرة كما أكمل المنتخب المالي بقية دقائق الشوط الثاني منقوص العدد بعد طرد اللاعب كامارا بعد تدخل على اللاعب حشادي، لينهي الحكم السينغالي المباراة بتعادل مر للمنتخب المغربي الأولمبي أمام نظيره المالي بهدف لمثله، في انتظار مباراة العودة بالعاصمة المالية باماكو.

 

مواضيع ذات صلة