على واجهات الصحف، وفي منتديات الحوار وفي المطبخ السري لكرة القدم الهولندية، الكل متخوف من أن ينسج محمد إحطارين على منوال حكيم رياش ويقرر اللعب للفريق الوطني المغربي بدل حمل ألوان المنتخب الهولندي، بل إن هناك ضغطا رهيبا يمارس بلا هوادة على هذا الشاب المبدع لحمله على اختيار القميص البرتقالي، ما حدا بكثير من نجوم إيندهوفن وكرة القدم الهولندية، إلى المطالبة بإخلاء سبيل إحطارين وتركه بقرر مصيره بيده من دون قيد أو شرط.
ولأن الوسط العائلي لمحمد إحطارين والذي يمثل عراقة الأسر المغربية التي لها ارتباط وثيق بالوطن، هو ما ساهم في نقض المساعي الهولندية بضم إحطارين لمنتخب الأمل وحتى منتخب هولندا الأول، فإن هناك ما يفرض على الجامعة أن تكتف تحركاتها للحيلولة دون ضياع هذه الموهبة الكروية التي يتنبأ لها بمستقبل مبهر، فوجود إحطارين داخل الفريق الوطني يمثل قيمة تقنية مضافة كتلك التي تحققت مع مجيء لاعبين جرى تكوينهم في مستويات عالية بهولندا وبدل البينولوكس بشكل عام.