المغرب الفاسي ـ وداد فاس.. قمة الأجوار تحبس الأنفاس

تتواصل فعاليات الدورة الثانية بمباريات حارقة، ولعل أبرزها ديربي سايس بين المغرب الفاسي ووداد فاس في قمة متناقضة عطفا على بداية الفريقين المختلفة، وفي مباراة لا تخلو من إثارة يستقبل شباب المحمدية المزهو بانتصار ثمين ضيفه شباب الحسيمة، ويبحث شباب خنيفرة عن فوزه الأول في البطولة، عندما يستقبل الراسينغ البيضاوي في مباراة تبقى مفتوحة على كل الإحتمالات.
المغرب الفاسي ـ وداد فاس
لا شك أن إنطلاقة المغرب الفاسي كانت سلبية بعد خسارته في أول مباراة على يد شباب السوالم، علما أن مباراته الأولى قد أجلت، ويبدو أن هذه الخسارة لم ترضى بها مكونات النمور لذلك يسعى الفريق الأصفر لتجاوزها سريعا، رغم أن الخصم لن سيكون هو  جاره وداد فاس المنتشي بفوزين وتصدره الترتيب ب6 نقاط، وهو ما يؤكد أن المباراة ستكون قوية، وستزيدها وضعية الفريقين قوة وشراسة، ذلك أن كل طرف سيبحث عن تسجيل نتيجة إيجابية.
شباب المحمدية ـ شباب الحسيمة
لا شك أن الفوز الذي سجله شباب المحمدية  الثالث ب4 نقاط في الدورة الماضي بثلاثية نظيفة على وداد تمارة خارج أرضه، قد أعطى الإنطباع بأن هذا الفريق قد يكون له شأن، إن هو حافظ على مستواه، ويستقبل شباب الحسيمة الثامن ب3 نقاط بمباراة ناقصة الذي سجل بدوره فوزا مهما في الدورة الماضية وتجاوز كل الصعوبات التي عاشها قبل الموسم، ويبدو أن الإختبار سيكون صريحا لأبناء فضالة من أجل تكريس البداية الإيجابية.
الاتحاد القاسمي ـ شباب السوالم
سيخوض شباب السوالم السابع ب 3 نقاط مباراته وهو منتشي بفوز مهم على فريق من قيمة المغرب الفاسي، ولو أن هذا الفريق عودنا في الموسم الماضي أنه  مشاكس، رغم أن الرحلة التي تنتظره ستكون ملغومة عندما يواجه الاتحاد القاسمي ال12 بنقطة واحدة، والذي يخطط لتذويب خسارته الأخيرة أمام شباب الحسيمة، ولو أنه يواصل استقباله خارج قلاعه ببلقصيري، ويتمنى أن لا يتأثر بهذا المعطى في  موسم سيكون صعبا.
الكوكب المراكشي ـ وداد تمارة 
القاسم المشارك بين الفريقين، هو بحثهما الجاد عن الفوز الأول هذا الموسم، ذلك أن الكوكب المراكشي يحتل المركز التاسع بنقطتين ووداد تمارة المركز قبل الأخير بنقطة واحدة، ولو أن الضغط سيكون أكثر على فارس النخيل الذي يلعب على أرضه وأمام جمهوره، وهو المطالب بكسب النقاط كاملة، بينما يسعى وداد تمارة للعودة بأقل الأضرار حيث يدرك أن أي نتيجة سلبية ستدخل مرحلة الشك المبكر.
أولمبيك دشيرة ـ النادي القنيطري
ما زال النادي القنيطري يبحث عن فوزه الأول بعد تعادلين بنقطتين ويحتل المركز  العاشر بنقطتين، وهي بداية تبقى نوعا ما متواضعة قياسا بأهداف الفريق هذا الموسم، ورغبته في العودة للدرجة الأولى مع المدرب عبدالواحد بنحساين، غير أن الرحلة التي تنتظره لن تكون سهلة إذ يواجه أولمبيك دشيرة السادس ب3 نقاط، والذي عودنا أنه يكون قويا على ملعبه، خاصة أنه خسر في الدورة الماضية ويسعى لإستعادة توازنه سريعا.
شباب خنيفرة ـ الراسينغ
يبقى شباب خنيفرة من الأندية التي ما زالت تبحث عن الانتصار الأول هذا الموسم، بعد خسارة وتعادل ويحتل المركز 14 بنقطة واحدة، ويرى الفرصة مواتية في هذه المباراة من أجل تحقيق فوزه الأول خاصة أنه سيلعب أمام جمهوره، عندما يستضيف الراسينغ الرابع ب3 نقاط، في مباراة يسعى من خلالها تكريس انتصاره الأخير، والأكيد أن المواجهة تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات.
جمعية سلا ـ اتحاد الخميسات
 رغم بداية الموسم إلا أن القلق بدأ يتسرب لجمهور جمعية سلا  ال13 بنقطة واحدة، اعتبارا للمستوى الضعيف الذي قدمه الفريق في مباراته الأخيرة التي خسرها أمام الراسينغ بهدفين للا شيء، ويبدو أن الفريق السلاوي سيكون مطلبا باستجماع قواه وترتيب أوراقه، وربما ينتظر بعض اللاعبين المجربين ليدخلوا المنافسة، بالمقابل خسر إتحاد الخميسات الخامس ب 3 نقاط على ملعبه، لذلك يخطط لتفادي أي نتيجة إيجابية، علما أن الفريق الزموري غالبا ما يقدم مستويات جيدة أمام مضيفه جمعية سلا.
الإتحاد البيضاوي ـ شباب بنكرير
 وقع شباب بنكرير على بداية جيدة، بدليل أنه يحتل المركز الأول ب 6 نقاط، وهي بداية تبقى مشجعة لهذا الفريق، الذي يبقى هدفه الأول هو تفادي لهبوط للهواة، وهو ما يدفعه إلى مواصلة البحث عن نتائج إيجابية أخرى، عندما يرحل لمواجهة الإتحاد البيضاوي ال11 بنقطة واحدة، حيث عاد بتعادل محفز في لدورة لماضية أمام الكوكب المراكشي، على أن هدفه في هذه المباراة هو الفوز، الذي سيعيد له الثقة أكثر.

 

مواضيع ذات صلة