لم يستطع يوسف النصيري أن يتخلص بعد من سوء الحظ الذي يلازمه كثيرا هذا الموسم، ليس فقط مع المنتخب الوطني، ولكن أيضا مع فريقه ليغانيس الإسباني.

يوسف النصيري الذي تحرك كثيرا في مباراة أمس بين المغرب والغابون، وكان قاب قوسين أو أدنى من النيل من شباك المنتخب الغابوني مازال يستغرب كيف يلاحقه النحس مباراة بعد أخرى، وكيف تخونه اللمسة الأخيرة كلما اقترب من مرمى الخصوم.

النصيري الذي مازال يبحث عن توهجه ليكون رأس الحربة الضاربة في خط هجوم الأسود، فقد الكثير من بريقه مع ليغانيس في "الليغا" ولم يستطع أن يسجل له أي هدف هذا الموسم رغم مرور 8 دورات حتى الآن، في حين أنه سجل في الموسم الماضي 9 أهداف في منافسات البطولة.

ويعاني ليغانيس، ميذيل أندية البطولة الإسبانية، من عقم هجومي مهول هذا الموسم، حيث سجل 4 أهداف لا غير في 8 مباريات، هدفان لأوسكار رودريغيز وهدفان لمارتن بريثويت.. أما النصيري فما زال يطارد هدفه الأول.